يخاطب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، الخميس المقبل بقاعة الصداقة، الجلسة الافتتاحية لأعمال مجلس امناء منظمة الدعوة الإسلامية في دورته 27 ، بمشاركة نحو (100) من رموز العمل الانساني والخيري والدعوي من شتي قارات العالم.
وقال الامين العام للمنظمة بروفيسور عبد الرحيم على في حوار مع وكالة السودان للأنباء، إن اجتماع مجلس الامناء هو اجتماع دوري يعقد كل عامين يحضره ممثلو عدد من الدول الاعضاء وضيوف من بلدان مختلفة، مبينا ان عضوية المجلس تضم السودان، ومصر، ودول الخليج ،ونيجيريا ويوغندا ،وجنوب افريقيا وجنوب السودان، بينما يشارك ضيوف من تركيا وعدد مقدر من ماليزيا في الجلسة الافتتاحية.
واضاف الامين العام ان هذه الدورة تنعقد في ظل ظروف اقليمية حرجة وقد اصبح جمع التبرعات وتحويلها للعمل الخيري في المنطقة العربية متعذرا جداً بضغوط دولية نتيجة للاتهام بالارهاب المعلق على جميع انشطة العمل الخيري.
وتابع قائلا ” رغم ذلك استطاعت المنظمة ان تحافظ على وجودها في 40 دولة افريقية وتعمل في مشروعات كفالة الأيتام وبناء المساجد والاغاثة في بعض المناطق المحتاجة وتقديم العلاج بالاضافة الي تقديم الزبائح والاضاحي في الاعياد.
وكشف عن اتجاه المنظمة في المرحلة المقبلة لإيجاد شراكات في مشروعات استثمارية كبيرة تمكنها من الصرف على مشروعاتها الخيرية.، مبينا ان المنظمة لديها اصول جيدة واستطاعت ان تتخطي الازمات المالية باستثمار اصولها واستنفار اصدقائها والمحسنين.
واشاد بدور دولة المقر في مساعدة المنظمة في اداء مهامها،مبينًا ان الحكومة وفرت اصولا كبيرة منذ تاسيس المنظمة تساعد في تخطي الازمات الحالية التي تتعرض لها المنظمات. .
واوضح الامين العام ان منظمة الدعوة تركز جهودها في داخل السودان في رعاية الايتام والمشردين ولم شملهم،الي جانب مشروعات تمليك الاسر الفقيرة والمحتاجة والارامل ،مؤكدا ان هذه المشروعات اثبتت جدواها في بعض مناطق النزاعات. ودعا في هذا الخصوص المجتمع السوداني للتعرف على انشطة المنظمة ودعمها بصورة اكبر خاصة وان عدد الخيريين في البلاد كبيرا .
وحول ما اذا كان هناك موقف جماعي من المنظمات العاملة في المجال الخيري والانساني تجاه دعاوي الارهاب قال بروفيسور عبد الرحيم، لا يوجد موقف موحد تجاه هذه الفرية ولكن توجد شكوى عامة .

Leave a Comment